شبكة راديو رامي دي جي المجانية


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 قصة الرسالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rami4dj
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 879
نقاط : 2147782847
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: قصة الرسالة   28/2/2012, 12:09 am

قصه الرساله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أهله ومن ولاه سلام الله عليكم ورحمة وبركاته هذا هو الدرس الثالث من قصة الرسالة بعنوان اتصال الأرض بالسماء .

هذه الليلة ليست كغيرها نقف الليلة مع محمد صلى الله عليه وسلم بعد أن تجاوز الفتوة والصبي ووصل إلي الأربعين عليه الصلاة والسلام ونقف معه في أعظم موقف تغيرت فيه الكون أشرقت فيه الدنيا واتصلت الأرض بالسماء ألان محمد صلى الله عليه وسلم يستقبل جبريل عليه السلام روح القدس ينزل جبريل بالوحي من الواحد الأحد إلي محمد صلى الله عليه وسلم ليغير حياة البشرية وليغير ووجه الأرض بالنور بإذن الله ولينزل الأرض العدل والهداية والنور من السماء هذا اللقاء هو أعظم لقاء في حياتنا ومنه بدأت البركة ومنه بدأ التاريخ وبدأ النور فالله الحمد والشكر " هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " نريد أن نسمع وان نقف على هذا الحدث العظيم في حياتنا الذي نحن نعيش أثاره المباركة ألان في صيامنا في صلاتنا في حجنا في دروسنا في تعلمنا في جهادنا في دعوتنا في حقبتنا نعيش من أثار تلك الوقفة وتلك الجلسة وذاك اللقاء في غار حراء فالله الحمد على أن بعث فينا رسولا معلما هاديا كريما ولله الحمد على أن نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم في ذاك الموقف وفى تلك الليلة وفى ذاك المكان محمد صلى الله عليه وسلم في فؤادي الغالي يرتجف في كفه الدهر والتاريخ والصحف مزمن في رداء الوحي جلله نور من الله لا صأف ولا خطف والكفر يا ويحه غطبان من أسفا لم يبقه الحقد في الدنيا ولا الأسف ولا رأته سيوف كلها كذب في ثورة الحق والإيمان تنصب .



بلغ صلى الله عليه وسلم الأربعين في الدرس الماضي قرأنا حياته صلى الله عليه وسلم وزواجه وعرفنا اكتمال شخصيته وطهره وعرفنا أمانته وصدقه ونصحه عليه الصلاة والسلام وصل الأربعين " حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة " وهى السن التي يكتمل بها عقل الإنسان وإدراكه ورشده ووعيه فإن لم يتب إلي الله إذا بلغ الأربعين فأغسل يديك منه وإن لم يراجع حسابه بعد أن وصل الأربعين فهذا في الغالب ميؤوس منه وقد نقل أهل العلم في تراجم كثير من الناس من السلطانين والوزراء والمدربين والأدباء انهم كانوا يقولون إذا رأيت الرجل بلغ الأربعين وهو في سن الصبا والطيش والجهالة فأحسن الله عزائك فيه ولذلك اختار الله محمد صلى الله عليه وسلم في هذا السن وورد في التفاسير أن الله لا يبعث نبيا إلا في سن الأربعين وحتى يقول الشاعر وماذا يبتغى الشعراء منى وقد جاوزت حد الأربعيني أنا بن جلا وطلعت الثنايا متى أضع العمامة تعرفني فيقول كيف تريدون أن اجهل وان أطيق وان اسفه وقد بلغت الأربعين .

يعذر الشاب إذا عثر فقد ورد عن عمر انه قال الشباب شعبة من الجنون لكن عليه أن يتوب لكن كل من بلغ الأربعين وطر شعر رأسه بالشيب واصبح فوده محتلقا بالبياض ما يناسبه أن يطيش أو يسفه أو يذل أو يغلق عن طريق المسجد أو يهجر المصحف أو يتنكر الهداية .

هب الشبيبة تبدى عذر صاحبها ما بال أسد يستهويه الشيطان يقول فرضنا أن السبب يعذر صاحبة ولكن أ لاشيب والشاهد في ذلك أن الله أراد لهذه البشرية خيرا فعلم رسوله ودربه وجعله يعيش مع الكفار ولو كان رسول الله ملك من السماء لقالوا ما نستطيع هذا ملك من السماء وما عاش معنا ولا عرف ظروفنا ولا ولا عاش تجربتنا فعيشة و أحياه بين قومه الكفار عليه الصلاة والسلام جاع كما جاعوا بكى كما بكوا ضحك كما ضحكوا نام كما ناموا صحي كما صحوا فلما بلغ الأربعين أتت هذه الفترة هي فترة الرشد .

فترة الرشد لمثلى ومثلك لكن محمد صلى الله عليه وسلم رشده أخر فهو الذي لا يقارن به البشر ولذلك رأى صلى الله عليه وسلم في المنام أن ميزان نزل من السماء والحديث صحيح له كفتان فوزن صلى الله عليه وسلم في كفة ووزنت الأمة في كفة أمته كلها فطاشت أمته ورجح هو فهو ارجح منا مجتمعين وركعة من صلواته احسن من ركعاتنا في الكرة الأرضية جميعا وقوله لفظ سبحان الله افضل وأجر واعظم من قولنا جميعا سبحان الله وما سبح منا مسبح ألان أو صلى مصلى أو زكى مزكيا إلا له من الأجر مثل أجور من تبعه كنا في الحج قبل يمكن عشرين سنة فكنا نسأل أحد طلبة العلم قلنا ما رأيكم نسأل سماحة الشيخ عن من يحج للمصطفى صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم هذا ما ترى كيف تحج عن الرسول صلى الله عليه وسلم فسكتنا حياء وخجلا ثم عدنا بعد فترة فقلبنا فتاوى شيخ الإسلام ابن تيميه فوجدناه يسأل عن رجل يقول يريد أن يحج عن الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبر أن هذا السؤال ليس وارد لأنه سواء نوى أو لم ينوى فللرسول صلى الله عليه وسلم مثل حجة ومثل صلاته ومثل قيامه لأن الحديث من دل على خير فله اجر مثل اجر فاعله ومن سنه سنة فله أجرها وأجر من عمل بها والرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي دلنا على السنن وهو الذي علمنا الصلاح والصلاة والفلاح والخير إلي يوم القيامة كان صلى الله عليه وسلم قبل النبوة يتحمس أن يتعبد بغار حراء أراد الله بهذا العالم خيرا فاختار هذا الإنسان من وسط الدنيا من احسن من احسن أسرة من الأسر من احسن القبائل من احسن الأنساب ثم رشحه وهيئه ليقود العالم وليحر الدنيا من الكفر والطاغوت فكان قبل الرسالة صلى الله عليه وسلم يتزود يأخذ الزاد صلى الله عليه وسلم في مخلاة ويذهب إلي غار حراء تعليم من الله قبل الرسالة فيجلس في الغار صلى الله عليه وسلم ليس عنده وحي ولا يعرف يصلى ولا يعرف الوضوء ولا يعرف التسبيح ولا عنده كتاب أمي ولا عنده مصحف فيجلس يتأمل في الكون ينظر في السماء ينظر في الأرض شوف هذا الهمة العالية حتى وهو طفل أراد الله به خير وينظر في الكون ويتفكر عليه الصلاة والسلام وأنا دخلت الغار وكثير منكم دخله رأس الغار مدبب على رأس الحرم فمن ينظر فيه من راس الجندب ينظر في هذه الفتحة فينظر إلي الكعبة فكان صلى الله عليه وسلم أن نظر هنا نظر في الأودية وفى الجبال والسماء وان نظر هنا نظر في الحرم وهو من أعلى جبال مكة فيصعد إليه صلى الله عليه وسلم فيتحسس الليالي ذوات العدد أحيانا أربعة ليالي خمسة ليالي ست ليالي وحده انظر في الليل يمر به صلى الله عليه وسلم في هذا الثلج وحده لا زوجه ولا ابن ولا مستأنس ويتفكر صلى الله عليه وسلم ومعه زاده صلى الله عليه وسلم كسيرات وماء لم يعرف صلى الله عليه وسلم لم يعرف صلى الله عليه وسلم النحل بأنواعه ولا الفاكهة بأنواعها ولا العصير ولكن الله ادخر له إلي درجة أن الواحد الأحد يقول وانظر إليه صلى الله عليه وسلم أو تصوره وهو يقول تعالى " ولسوف يعطيك ربك فترضى " يقسم سبحانه انه سوف يعطيك فترضى وفى تلك الليالي إذا بجبريل نزل والحمد لله ذا بداية الخير إلي البشر فوصل جبريل من السماء واختار الله جبريل لأنه اعظم الملائكة وأمنهم على الوحي واليهود لا يقبلونه يقول هو عدو اليهود وقال سبحانه " من كان عدوا لله وملائكته " رد الله سبحانه وتعالى علي اليهود قال من يأتيه قال جبريل قال ذاك عدونا من الملائكة لعنهم الله وقتلهم وخذلهم فالله عدوهم والمؤمنون والرسل والملائكة فنزل عليه جبريل عليه السلام وجبريل كما تعلمون هو الروح القدس وحامل الوحي الأمين عليه السلام وعلى رسولنا صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم يشتاق لجبريل ويقول له يا جبريل لو تأتينا اكثر من هذا يقول ليتك تأتينا وتكثر من الزيارة قال وما نتنزل إلا بإذن ربك " وهناك في ذلك المقام قال " وما منا إلا له مقام معلوم " في الإسراء فهو بأمر الله يتنزل ليس له زيارات يعنى لا يأتي بها من نفسه إذا كلفه الله أو أرسله الله أن يأتي بأية أو يحدث حدثا أو يأتي بخبر نزل له فهذا الذي نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام من الملائكة واما حادثة انه في بنى إسرائيل كان أسرا فيل ينزل وروى الشعبي وغيره لكن نعتمد على ما دل عليه القرآن والأحاديث الصحيحة فما أته جبريل جاءه فجأة في الغار ولم يدر به قل ولم يدر به صلى الله عليه وسلم فأقترب منه فلما أقترب الصحيح عنه انه لم يأتي في صورته التي خلقه الله عليه أول مرة ولو أتاه لما طاق صلى الله عليه وسلم رؤيته و الرسول صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على حالته مرتين ليس هذه المرة في الغار مرتين رآه وله ستمائة جناح كل جناح يسد ما بين المشرق والمغرب هو جبريل عليه السلام لما أراد أن يعذب الله قرى قوم لوط كان هناك أربع قرى بها ستمائة ألف سكان اقتلعها بجناح واحد يعنى خمسمائة وتسعة وخمسين جناح لم تستخدم جناح واحد اخذ به هذا فرفعها حتى ضربها في السماء ثم طرحها في الأرض هذا قدرة الباري وهو خلق من خلق الله عز وجل " وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر " فجبريل أتى بالصورة المعتادة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة رجل في صحيح البخاري وفى صحيح مسلم لما أتى رده عليه قال نعرف عليه أثار السفر شديد سواد الشعر شديد بياض الثياب فما يعرفه من أحد فآتي في صورة إنسان وكان يأتي في صورة دحية بن خليفة الكلبي وهو أحد الصحابة من الوسيمين الجملين الذين كانوا يرسلهم صلى الله عليه وسلم إلى الملوك أما ألان فدخل الغار و أتخم برسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى قرب منه قال أقرأ يقول جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم أقرأ فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يقرا ولم يدخل مدرسة ولم يحمل طبشورة ولم يحمل قلما ولا رأى دفترا أمي صلى الله عليه وسلم من أمة الأمية نحن من أمة الأمية لا نكتب ولا نقرا وتصور انك في غار ويدخل عليك إنسان ويقول لك إقراء قال ما أنا بقارئ ألان سئل كيف ما أنا بقارئ هل المعنى يقول لا لن إقراء لن إقراء معك أو المعنى انه لست قارئ متعلما الصحيح انه يعنى أنا لست إقراء ولا افهم جبريل عليه السلام فان في الجواب يحتمل يكون إقراء قال ما أنا بقارئ وليس المعنى المقصود بل الصحيح بأقوال أهل العلم انه قال ما أنا بقارئ وصف للحال حلاله عليه الصلاة والسلام فيقول يا جبريل أنا لا اقرأ ولن أستطيع القراءة ولم أتعلم كيف إقراء والصبي لم أتعلم قال فأخذني فخطني يعنى اقترب منه وضمه إلي صدره وفى هذا من الحكم واللطائف انه في يأنس له عليه الصلاة والسلام لأزاله الوحشة لأن بعض العلماء يقول إذا وضعت يدك على الرجل أزلت وحشته وكان صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم إذا رأى رجل غريب أو متوحشا أو خائفا مستوحش الوضع أنسه أو اخذ بيده صلى الله عليه وسلم وقيل غطه ليتحمل ويأخذ الكتاب بقوة و ليخبره انه اخذ الوحي بجهد وبمشقه فا انتبه واسمع وافطن لما ينزل عليك أنا سنلقى عليك قولا ثقيلا ثم أخذني وقال أقرأ قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فخضنى ثم قال اقرأ فقلت لست بقارئ فأخذه فشد منه وضمه ضما شديدا وقال اقرأ اقرأ باسم ربك الذي خلق نزلت الهداية ألان نزل النور هذه أول كلمة نزلت من السماء علينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وهذه بداية الخير وبداية النور ولذلك لنا في هذه وقفه أولا من احسن الكلمات في عالم المعرفة اقرأ من حرم اقرأ حرم خيرا كثيرا ورسالتنا المحمدية على صاحبها عليه الصلاة والسلام بدأت بالعلم وبدات بالمعرفة وبدأت بالثقافة فرسالتنا رسالة علم وديننا دين العلم فهو يدعو إلي التعلم ويدعو إلي طلب المعرفة من مضانها فأول كلمة إقراء فمن ظن انه سوف يهتدي بلا علم أو بلا تفقه في الدين فقد اخطاء وقد رد أهل العلم على من قال من بعض الناس أو من طوائف المبتدعة يقولوا العلم منال من الرزاق ليس من عبد الرزاق لأن المحدثين من أهل العلم وطلبته كانوا يطلبون العلم من عبد الرزاق بن همام الصنعانى وامثاله فأتى ناس من فآتي ناس من المبتدعة المنحرفين فقالوا انتم يا محدثين تطلبون المعرفة والعلم من عبد الرزاق أما نحن فنطلب العلم من الرزاق مباشرة فكذبهم أهل العلم قالوا والله لولا الله وعبد الرزاق ما عرفتم الخلاق الرزاق ولكنكم تعيشون فالمقصود علينا أن نتعلم العلم النافع والدليل على ذلك قوله للرسول صلى الله عليه وسلم أقرأ فكانت أول كلمة هي أقرأ وأخذ منها بعض الفضلاء نعمة من النعم من أدركها عرف خاصة إذا قرأت النافع المفيد فإذا انزويت بكتاب نافع مفيد ولك فيه نعمه فتأكد فكأنك ملكت الدنيا يقول المتنبى أعز مثال في الدنا خير سابح وخير جليس في الزمان كتاب فمن حرم الكتاب ومعرفة الكتاب وصحبة الكتاب فحرم خيرا كثيرا وهذه تأتى بالمران و الدربة فقرأ شيئا شيئا ثم يكون الكتاب رفيقا لك وصاحبا لك وملازما لك بدليل اقرأ فقرأ عليه الصلاة والسلام ولسانه انطلق بعد أن كان اقرأ بسم ربك الذي خلق قال أهل العلم معناها إقراء مستعينا بالله إقراء مبتدءا متوكلا على الله أبدأ متبركا باسم الله المبارك فإن رسالتك تبدأ من عند الله ببركة الله على نور من الله فأول حركاته صلى الله عليه وسلم وساكناته ودعوته ورسالته تبدأ باسم الله فكل أمر خير عليك أن تبدأه باسم الله قال أقرأ باسم ربك ولم يقل بسم الله قال فيها اللطيف الذي رباك واحسن إليك وبه ونعمه عندك فإذا رأيت الرب وانه صاحب النعم والأيادي والجميل وإذا رأيت الإله فهو المستحق للألوهية فهو المستحق للألوهية والعبودية ل اله إلا هو ولا رب غيره ولا يستحق العبادة إلا هو تبارك في علاه إقراء باسم ربك الذي خلق قالوا هنا ثلاث وقفات قال الذي خلق وهو القوى في القدرة وان الذي خلق الكون هو الله فمن يستحق العبادة هو الخالق ولذلك دعا صلى الله عليه وسلم من يستحق العبادة للخالق الذي يستحق ذلك وأعظم قضية ، قضية الخلق واعظم ايه من الله هي قضية الخلق خلق السموات خلق الإنسان خلق الجان أقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ثم ذكر القلم حتى يدل على بداية الخير ثم قال اقرأ هذا يدل على فضل القراءة والكتابة والكتاب وهنا القلم حتى اقسم الله به " نون والقلم " والقلم امره عجيب ونباه غريب والقلم هذا صامت ولكنه أفصح الناس حتى عقدت فيه مقامات ونظمت فيه قصائد ومن احسن من قال قصيدة فيه ابو تمام في جوار قصيدة القلم وهى مدننه مرعبة حتى يقول مثلا أن هذا إذا وضع راسه أما بقتل إنسان أو برزق إنسان بإذن الله أو بإخراج إنسان من حبس أو أو بحبسة أو بإبادة دولة أو بإنشاء اخرى أو بعطية أو بقضاء دين فقط وهو ساكت لا يتكلم وذكر في بعض المناسبات الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أراد المنصور أراد قتل أحد العلماء كما مر معنا فقال يقتل فكتب يطلق وهو يريد قتله فاخذ السياف الورقة ثم عاد إليه قال كتبت يطلق فشطبه وكتب يطلق فعاد قال اردت يقتل قال مكتوب يطلق فعاد فشطبها وكتب يطلق ثم نظر فقال امر من الله والله غالب على امره والله لا يطلقن على رغم أنفى فأطلقه و أطلقته شخطة قلم قال والقلم ولذلك القلم شريف فكان بعض العلماء لا يدخل به الحمام ودورة المياه لقضاء الحاجة لأنه شريف وكتب به الوحي وكتبت به الرسالة والأحاديث وهى الذي حجب علينا العلم وسجلت بهه ملايين الكتب في العالم ومن حمله بأدب وإتقان ونصح به ونصر به الأمة كان أقوى بكثير من الجيوش الجرارة سواء كان كاتب أو مفتيا أو خطيبا أو واعظا جعل الله فيه إذا رفعه واذا فتحه واذا نتشه فخاف الله فيما يكتب ودعا إلي الدين كان من اعظم أجور العاملين ومن اعظم المجاهدين .

ومن اخذه بخبث وخيانة لله ولرسوله وان الله حرم الخيانة على الكتاب والعلماء والوزراء والامراء والرؤساء " يأيها الذين امنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا امانتكم " لقى الله وهو اسود وجه كما سوى الطرس والصفحة التي سودها به ومن فضل العلم أن الله يسجل للعباد اعمالهم بالأقلام عند الملائكة ومن فضله انه كتب به في الوح المحفوظ واول ما خلق الله القلم في حديث أن عباس في الصحيحين قال اول ما خلق الله القلم قال اكتب وان قال اولُ فمعناه أن اول شئ خلق القلم ورد خلاف وانما المقصود أن الله تعالى خلق القلم فقال اكتب فكتب مقادير كل شئ قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فالروح والأجل والهداية والسعادة والشقاء مكتوبة عند الواحد الأحد واما الحسنات والسيئات فتمحى وتثبت قال الله تعالى " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " هنا وضح حالة الناس بالرسالة ابلله عليكم هل مثل هذا السؤال أن نحتار في الجواب لو سالت الناس أو سالت ابسط الناس فقلت ما هي حالة الناس قبل ارسال الرسول صلى الله عليه وسلم حالة كفار قريش حالة كفار العرب أمة متخلفة متخاذلة مشركة وغبية نجسة ومتقاتله ومتناحرة غبية لا تفهم شئ تعيش على عيشة البهائم ولو قال القوميون العرب أن لنا تاريخ قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بل تاريخنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وضاح هو الذي علمنا وفهمنا وشرح صدورنا بإذن الله ورقانا وجمع شملنا قال سبحانه وتعالى والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الأرض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بين قلوبهم أن الله عزيز حكيم واسمع للشهادة الصحيحة التي قالها جعفر ابن ابى طالب عند النجاشى ملك الحبشة لما قال له ايها الملك كنا قوما مشركين لا تعبد الله نعبد الاوثان والاصنام نقطع الرحم ونتقاتل ونتسابق ونشر الخمر إلي أخر ما قال فبعث الله لنا منا رسولا نعرف نسبه وحسبه وصدقه وامانته فامرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر ودلنا على صلة الارحام إلي أخر تلك القائمة هذا حالتهم ولا تسال ولك أن تناظر في تاريخ مكة وفى كتب العرب في الجاهلية لتنظر اى حالة كانت قبل مبعث الرسول صلى الله عليه وسلم لا تاريخ لا ادب لا قم لا اخلاق اناس كالبهائم تماما يتقاتلون على منزل شاه يتقاطعون يشيدون الصنم يعبدون الوثن فما بعث صلى الله عليه وسلم حررنا وجعلنا عبيدا لله كما يقول ربعي ابن عامر لما تكلم عند رستم أن الله بعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلي عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا إلي سعة الاخرة ومن جور الديان إلي عدل الإسلام فما بعث صلى الله عليه وسلم بعث الناس بعده إلي الاقاليم فا انتشر النور في العالم وحسبك ما تشاهد من دخول دينه صلى الله عليه وسلم كامل الدنيا المسالة واضحة يقول اله اعلم حيث يجعل رسالته يقول كفار قريش لولا نزل هذا القرآن على من القريتين عظيم يقولوا كيف ما ينزل القرآن على تاجر كبير غنى من الطائف أو من مكة على رجل من القريتين عظيم قال سبحانه اهم يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا أما معيشتهم الرز والسكر والشعير والارز والذهب والفضة والبغال والحمير مقسومة بينهم وبنسب هذا أكثر وهذا اقل أما أما الهدايا والنور والهداية الرسالة وما يوحى من النبوة فلا يستهلها إلا من يعلم الله انه يستاهلها ويكون اهلا لها وهو محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك نظر الله في قلوب العباد جميعا فوجد أن قلب الرسول صلى الله عليه وسلم ابرها و انقاها واتقاها واصلها فبعثه الله للناس ولذلك صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم أن اعلمك بالله أنا وان اتقاكم لله أنا وان اخشاكم لله أنا وصدق عليه الصلاة والسلام فبعد ما وزع الغنائم في حنين صلى الله عليه وسلم فآتي الناس يطالبونه قالوا اعطكنا من الغنائم اعطنا من مال الله يامحمد أعطنا من كذا قال فكوا على ردائى ايها الناس فاولذى نفسة بيده لو أن لى مثل جبال مكة وهضاب مكة ابلا وبقرا وغنما ومالا لوزعته فيكم ثم لا تجدونى جبانا ولا كذابا ولا ولا بخيلا وصدق صلى الله عليه وسلم فهو اشجع الناس واصدق الناس واكرم الناس فاختاره الله لرسالته ولذلك ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى فارس ومن بنى ربيعة لا الله اعلم حيث يجعل رسالته الرسول صلى الله عليه وسلم خيار من خيار فهو خيار في كل شىء خيار في الدار خيار في كل شئ وصح صلى الله عليه وسلم انه كان خيار في كل شئ وكان قبل النبوة عليه الصلاة والسلام يرى الرؤيا فتأتى كفالق الصبح ورؤيا الأنبياء حق حتى عقد البخاري باب بذلك باب رؤيا الأنبياء حق ثم انى ارى في المنام انى اذبحك رؤيا ابراهيم عليه السلام فالانبياء لا تلعب عليهم الشياطين ولا يمكن أن يتخيل لهم انما ياتيهم الحق فكان صلى الله عليه وسلم إذا الدنيا رؤية جاءت مثل فلق الصبح لا تتأخر ابدا قبل قيامه صلى الله عليه وسلم ينظر إلي مصالح القوم فيأتى ويخبر به الناس فيصبح مثل فلق الصبح فيقوم صلى الله عليه وسلم ويلقى خطبة ويعلن الحرب وأبو سفيان على رأس كفار قريش ومطوق المدينة قال ورأيت هذا قبل بداية المعركة ورأيت أن رأس سيفى انكسرت ورأيت بقرا تنحر والله خير ورأيت انى أدخلت يدى في درع حصينة قالوا ما أولت ذلك يارسول الله ألان ما بدأت المعركة ولا التقى الجيش قال أما انكسار ذبابة سيفي فرجل من قرابتي يقتل فكان حمزة واما البقر التي تنحر فالمؤمنون يقتلون سبعون من المؤمنون قتلوا واما إدخال يؤدى في درع حصينة كان عودتي إلي المدينة لأحصن وليؤمنا الله كما قال صلى الله عليه وسلم الله فلا تتأخر رؤياه عليع الصلاة والسلام أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا من أراد أن تكون رؤيته صادقة فاليصدق في الحديث لتكون رؤيته صادقة أما الكاذب والدجال فان تأتى رؤياه مظلمة مغيمة على قدر كذبه وصدقه واما مجاورته عليه الصلاة والسلام ففيها من اللطائف أولا اعتزال الناس في اوقات الفراغ والعزلة الصحيح أن العزلة ما عزلك عن الشر وعن المعاصى وعن الفتن بحيث لا تعتزل الناس في مجالس الخير أو لا أو في صلاة الجماعة والجمعة ودروس العلم والامر بالمعروف والنهى عن المنكر فاما في غير المباحات فضلا عن المعاصى والفتن فإنك تعتزل لذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعامر ابن ربيعة كف عليك لسانك وليسعك بيتك وابكى على خطيئتك فللعلماء فيها تعريف واحسن من ألف فيها ابو سليما الخطابى ويتدل كثير منهم بان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعتزل في غار حراء فمن أراد أن يحقق علما أو مسالة علمية فاليكبر عقله كان يجعل له في الاسبوع يوما أو بعض يوم أو ساعة في اليوم أو نصف ساعة يخلوا بنفسة فينقطع عن العالم تماما وعن اهله وعن ابنائه وعن ويتفكر في دينه ويتفكر في ماله وما عليه والحقوق التي له على الناس والتى للناس عليه ويراجع حسابه هذه بالنسبة لهذه الساعة هي ترميم لحياته وتصحيح لمسيرته ويفعلها كثير من أهل العزم و أهل الهمم أما الذي يبقى في يد الطارق ويخالط الناس على مشاربهم وليس له ورد ولا أذكار ولا جلسة للدعاء ولا محاسبة النفس فإنه سوف يكون تائه في الجملة ولن يغير شيء وسيكون رجلا عاديا كآلاف الناس الذي لا يأبه بهم انما مصلحتي كأن من يشدون السيل كما يقول الامام احمد ويطفون الحريق ويغنون الآثار والناس انتم منهم كواحد وواحد كالألف والأمر على وأذكر في وقفات العزلة يقول على بن عبد العزيز الجرجانى قاضى واديب وعالم ومؤرخ اعتزل في أخر عمره وكتب أبيات على باب داره يقول أنست بوحدتي ولزمت بيتى فدام لى الهنا ولان السرور وأدبني الجمال فلا ابالغ درب فلا ازار ولا ازورو فلست بسائل ما لبست يوما اسار الناس ام ركب الوزيرو .

يقول خلاص أوصلتني التجارب إلي أن الزم بيتى و اكف نفسى وارتاح لا زار رحم ولا ذو محمبة وهذه تأتى فترات لأسباب خاصة أما الدعوة والجهاد والامر بالمعروف والنهى عن المنكر فهذه ليست من شيم المسلم بان يخالط الناس في الخير ويستبعدهم في الشر والوقفات في ذلك كثيرة ولا اريد أن استطرد .

أما الوحي فقد نزل فيه عليه الصلاة والسلام وقد سئل فيه كيف ياتيه الوحي صلى الله عليه وسلم أحيانا ياتيه الوحي في صورة رجل فيكلمه كما يكلم الرجل الرجل وكا أتى جبريل هكذا مثل في نزله في إقراء فيكلمه فيما طراء مثل الرجل يكلم الرجل يا محمد قل هو الله أحد فيحفظها فيبلغها واحيانا ياتيه مثل خلخلة الجرس وهو اشد على الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم يقول ابن حجر رحمة الله عليه لماذا وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم نزول الوحي عليه بصل صلة الجرس مع العلم بان صورة الجرس مذمومة فقد ورد في سنن ابى داود بسنده وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تصحب الملائكة رفقه فيها كلب ولا جرس وقد نزل عليه الوحي في ثلاثة وعشرون سنة وهنا سؤال يطرح نفسه لماذا ما نزل القران مرة واحدة على الرسول صلى الله عليه وسلم لصلى الله عليه وسلم وهل القران نزل من عند الله عز وجل مرة واحدة أو في ثلاثة وعشرون سنة الصحيح انه نزل من اللوح المحفوظ إلي السماء الدنيا في ليلة القدر في ليلة واحدة واما على الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام فإنه نزل ملجما اى مقسط شيء فشيئا حسب الحوادث والأحوال والواقف حتى كمل الوحي بقوله سبحانه وتعالى " واتقوا يوما ترجعون فيه إلي الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون " فهى أخر ايه ولماذا لم ينزل عليه ولماذا لم نزل عليه الوحي كما قلنا مرة واحدة " كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا " ولولا نزل عليه القرآن جملة واحدة " فالقرآن لم ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم جملة واحدة ليثبت الله به فؤاده بالوحي تدريجيا وليربيه سبحانه وتعالى وليذكيه وليعلمه وليطهره وهذا القرآن الكتاب العظيم فأوصيكم بالمناسبة من أراد أن يتذكى أو ولتطهر بالقرآن فليقرأه تدريجيا وليقف عند معانيه وليتدبره وليعرف حلواته وليتذوقه وليحاول أن يعمل به وليحاسب نفسه عند فوات القرآن وليعمل به ولياخذ من كتاب الله عز وجل ليأخذ الرفق والسكينة أما دراسته فهذا يحصل له الأجر الحرف بعشرة حسنات لكن قراءة الايمان قراءة التدبر هي التي كان يفعله أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يتعلمون عشرا فيتعلمونها ويحفظونها ويعملون بمقتداها فتعلموا العلم والعمل وقرأت عن بعض السلف انه مكث في ختمة واحدة سبعة عشر عاما وبعضهم كان ياخذ الختمة ثلاثة سوات وبعضهم سنة وبعضهم وبعضهم ستة اشهر فيقف عند ماعانيها ويتدبرها فاذا كان لك ختمة في الشهر أو في العشر ايام فأجعل لك ختمه طويله بأيات محدودة هذا للتدبر وهذه للمراجعة لأن هذا القران هو النور والبركة والذى ربى الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام كما فما ادبرنا وما اولنا أن نتربى على هذا الكتاب العظيم أقول في عصر عصفت الفتن والشهوات وكثير من الشهوات التي صدتنا عن كتاب الله إلا من رحم ربك ورأينا من الكثير منهم وعسى الله أن يرحم حالنا وحالهم رأينا منهم من يهجر المصحف فلا يفتحوه إلا في رمضان ليراجع التراويح رأيناهم رأى العين من شاهد عيان مثبت عليهم ومحفوظ عليهم ومشهود عليهم ومنهم من حفظ القران كله في تحفيظ القرآن والجمعيات الخيرية ثم هجر المصحف ونسيه وأصبح يشتغل أما بنظم الشعر أو بمطاردة الرياضة أو بمطالعة الفن أو له اهتمامات اخرى وتحول إلي التجارة فأصبح عقاري مرة بحت من اول النهار إلي أخره اصبح مشغول بطلب الرزق مرة ومنهم من يقرا عشرين صحيفة ومجلة ودورية ولا يقرا من المصحف شىء شوف الخذلان " كتاب أحكمت آياته لا يأتيه الباطل من بين أيديه ولا من خلفه " " قل لأن اجتمعت الإنس و الجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " هذا لكتاب العظيم النور الروح الهداية النجاح الفلاح الموعظة الهدى البشرى الشفاء ثم ماذا يريد الإنسان أنني ادعوا اخوانى اشرت بمشورة من أهل العلم أن يكون الدرس عاما في اول ما نبدأ فنتحدث إلي شباب امتنا واخواتنا ونسالهم بالله أن يعودوا إلي دينهم لأننا في حال ألان اعظم ما يكون ألان من دروس خصوصية واخراج طبقة من طلبة العلم وهذا امر مطلوب نحن بحاجة إلي اعادة شباب امتنا إلي الله بعد أن تواجهت بوسائل الاعلام والقنوات والانترنت والمجلات ودعاة السوء ودعاة ودعاة الشر ودعاة الانحراف على ابواب جهنم وليس لنا مخرج إلا الكتاب والسنة ليس لنا عصمة إلا بالوحي بالرجوع إلي سنة محمد صلى الله عليه وسلم منهج السلف الصالح وما كان سوى ذلك فهو العار والشنار والنار في الدنيا والآخرة ونخلص من هذا يا أخوة أدعوكم إلي الفضل العظيم أوصى نفسي وإياكم بقراءة القرآن جزء لا تغادره في اليوم وان لم تستطع فحزب بحيث يكون لك شىء مرتب في اليوم كراتبة الصلاة واننى اسف كل الأسف لمن ليس له ورد في القران وليس له حزب لو قليل والا ليس له بهذا المتاب العظيم فكيف يسعد وكيف يرى النور والله إذا اردت الجمال فهو في القرآن والكمال والجلال والموعظة والشفاء والروعة والمتعة وانك لا تجد كتاب في العالم كهذا الكتاب أحد قال أسلمت قال كيف قال كل كتاب اقراه لكل مؤلف في الدنيا كان يعتدل في أو الكتاب يقولوا سامحونا وغير ذلك كل الناس سواء الصادق أو المجامل فمن يجد خطاء فاليتصل بنا وليسامحنا إلا الواحد الأحد قال ذلك الكتاب لا ريب فيه يقول هذا الكتاب ليس فيه خطاء ابدا ولا غلطة واحدة ولا وهن واتحدى أن أتى إنسان بملاحظة ولا يريد أحد يقترح ولا يتدخل بل لو اجتمعت الجن والان على أن يأتوا بمثل هذا القرأن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا لو الكرة الأرضية بشقيها الجن والان الذين عاشوا والذين ماتوا وقفوا جميعا ليصنعوا مثلل هذا القران وقف الكتبة وهؤلاء معهم الصحف وهؤلاء يهتمون بالافكار وهؤلاء بالعبارة وهؤلاء يحسنوا الخط ما استطاعوا فأدعوكم إلي العودة إلي القرآن وهذا لمفروض اثباته في مثل هذه الدروس ويقول هنا في مسالة ربط الرسول صلى الله عليه وسلم مسألة اخبار وقد قلت لكم ذلك ولكن تحتاج إلي توسع أن الوحي نزل بشدة وقال أهل العلم ولا يتسطيع الرسالة إلا الو العزم ولذلك اختار الله الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من اولى العزم والى العزم خمسة نوح ، ابراهيم ، موسى ، عيسى ، و محمد صلى الله عليه وسلم أما عيرهم فليسوا من اولوا العزم فالوا العزم هم أهل العزيمة والهمة العالية وحمل العبء ومنهم ومنهم سيدنا واكرمهم واشرفهم محمد صلى الله عليه وسلم وخاتمهم فالله اختاره وهيئه من اشجع الناس واجود الناس وهيئه الله لذلك حتى تهيئته الجسمية عليه الصلاة والسلام كان مهيئ لذلك انظر فضل الله عليه ولد في مكة وسط الدموع من أسرة كريمة ومن نسب كريم وذهب إلي احسن البوادى تعلف الفصحة ثم تولاه الله احسن الرعاية حتى كان جسمه قويا يتحمل الاعمال تعلمون أن قوته صلى الله عليه وسلم تعادل 30 رجلا في الخندق أتى الصحابة يريدون حمل صخرة ضربوها بالمعاويل ما نفعت بها كدموها ما نفعت فآتي صلى الله عليه وسلم بيديه الشريفتين فشمر ساعدية فيقول احدهم إلي أن انظر إلي ساعديه كأنه بياض سمارة النخله ثم ادخل يديه تحت الصخرة ولا يستطيع حملها عشرة فحملها ثم رماها صلى الله عليه وسلم بعيدا و اسأل الباري بأسمائه الحسنى وصفاته العلى كما جمعنا هنا أن يجمعنا في جنات ونهر في مقعد صدق عن مليك مقتدر وان يزيدنا هداية ونورا وإيمانا وتوفيقا .
منقول للشيخ عائض القرنى


-------------------------------------------
لا يمكن للزوار رؤية الروابط الى بعد التسجيل في المننتديات
-------------------------------------------
المدير العام لشبكة راديو رامي دي جي المجانية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الرسالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة راديو رامي دي جي المجانية :: منتديات اسلامية :: نفحات اسلامية-
انتقل الى: